1371

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٩- علي ﵁: العاقل من وعظته التجارب.
٢٠- كان يقال: الأريب العاقل الفطن المتغافل.
٢١- نعوذ بالله من أن نكون ممن عقله صديق مقطوع «١»، وهواه عدو متبوع.
٢٢- لفلان من عقله رقيب على شهوته، يهديه إلى الهدى، ويرده عن الردى.
٢٣- قيل لحكيم: متى عقلت؟ قال: حين ولدت، فلما رأى إنكارهم قال: أما أنا فقد بكيت حين جعت، وطلبت الثدي حين احتجت، وسكت حين أعطيت. يعني من عرف مقادير حاجاته فهو عاقل.
٢٤- أحلام عاد «٢» مثل عند العرب في رجاحة العقول، قاسوا عقولهم على أجسادهم فاسترجحوها. قال:
وأحلام عاد لا يخاف جليسهم ... وإن فطن العوراء غرب لسان
٢٥- ابن المعتز: ما أبين وجوه الخير والشر في مرآة العقل إن لم يصدقها الهوى.
٢٦- العاقل يروي ثم يروي، ويخبر ثم يخبر «٣» .
٢٧- أردشير بن بابك: من لم يكن عقله أغلب خلال الخير عليه كان حتفه في أغلب خلال الشر عليه.
٢٨- أردشير بن هرمز «٤»: العاقل من ملك عنان شهوته.

3 / 444