1347

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وابكي فلا ليلى بكت من صبابة ... لباك ولا ليلى لذي الود تبذل
واخنع بالعتبي إذا كنت مذنبا ... وإن أذنبت كنت الذي أتنصل «١»
فقال له: من ليلى هذه؟ لئن كانت حرة لأزوجنّكها، ولئن كانت مملوكة لاشترينّها لك بالغة ما بلغت، فقال: كلا يا أمير المؤمنين، ما كنت لأمعر «٢» بوجه حر أبدا في حرّته ولا في أمته، والله ما ليلى إلا قوسي هذه، أسميتها ليلى فأنا أنسب بها.
٥٨- مهدي بن الملوح الجعدي «٣»:
كأن على أنيابها الخمر شابها ... بماء الندى من آخر الليل غابق «٤»
وما ذقته إلا بعيني تفرسا ... كما شيم في أعلى السحابة بارق
٥٩- عائشة ﵂ قالت: يا رسول الله من المؤمن؟ قال:
المؤمن من إذا أصبح نظر في رغيفيه من أين يسكبهما. قالت: يا رسول الله أما أنهم لو كلفوه لتكلفوه، قال: أما أنهم قد كلفوه، ولكن يعشقون الدنيا عشقا.
٦٠- اختفى إبراهيم بن المهدي في هربه من المأمون عند عمته زينب بنت أبي جعفر «٥»، فوكلت بخدمته جارية لها اسمها ملك، واحدة

3 / 418