1333

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٣٧- إن كان الشغل محمدة فإن الفراغ مفسدة.
٣٨- حجام ساباط «١»
مثل في الفراغ، وهو ساباط المدائن، كان به حجام إذا مر به البعوث حجمهم بنسيئة «٢»
إلى وقت القفول. وقيل: حجم مرة أبرويز فأمر له بما أغناه عن الحجامة فلم يزل فارغا مكفيا.
٣٩- قال ابن بسام:
دار أبي العباس مفروشة ... ما شئت من بسط وأنماط
لكنما بعدك من خبزه ... كبعد بلخ من سميساط «٣»
مطبخه قفر وطباخه ... أفرغ من حجام ساباط
٤٠- وكان ابن الرومي إذا ذكر أبا حفص الوراق «٤»
سماه وراق ساباط لفراغه.
٤١- إخلع علي ساعة من ساعاتك. أي تفرغ لي.
٤٢- أنس رفعه: أشد الناس حسابا يوم القيامة المكفي الفارغ.
٤٣- قدامة بن جعفر «٥»
: كنت مرويا في أمر، آتيه أم أذره؟
فأنشدت في المنام:

3 / 404