1330

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وعفا يسمى عاجزا لعفافه ... ولولا التقى ما أعجزته مذاهبه
وليس بعجز المرء أخطأه الغنى ... ولا باحتيال أدرك المال كاسبه
١٢- أعرابي: العاجز هو الشاب القليل الحيلة، الملازم للحليلة «١» .
فلان يخدعه الشيطان عن الحزم، فيمثل له التواني في صورة الهوينى باحالته على القدر.
١٣- الحسن: إن أشد الناس صراخا يوم القيامة رجل سن سنة ضلالة فاتبع عليها، ورجل فارغ مكفي قد استعان بنعم الله على معاصيه.
١٤- قيل لسهل بن هارون «٢»
: خادم القوم سيدهم، قال: هذا من أخبار الكسالى.
١٥-[شاعر]:
أصبحت لا رجلا يغدو لمطلبه ... ولا قعيدة بيت تحسن العملا «٣»
١٦- لبيد: واعص ما يأمر توصيم «٤»
الكسل.
١٧- الخيبة نتيجة مقدمتين الكسل والفشل، وثمرة شجرتين الضجر والملل.

3 / 401