1308

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فكيف وقبلة منها اختلاسا ... الذّ من الشماتة بالعدو
٧٣- الخبزرزي «١»:
شماتتكم بي فوق ما قد أصابني ... وما بي دخول النار بل طنز مالك «٢»
٧٤- ابن أبي عيينة المهلبي:
كل المصائب قد تمر على الفتى ... فتهون غير شماتة الأعداء
٧٥- أعرابي: بنو الطرف عنوان الشر.
كل المصائب قد تمر على الفتى ... فتهون غير شماتة الحساد
إن المصائب تنقضي أيامها ... وشماتة الأعداء بالمرصاد
٧٦- قيل لأفلاطون «٣» بم ينتقم الإنسان من عدوه؟ قال: بأن يزداد فضلا في نفسه.
٧٧- النبي ﷺ: خير ما أعطي المؤمن خلق حسن، وشر ما أعطي الرجل قلب سوء في صورة حسنة.
٧٨- سئل الحسن: أيحسد المؤمن؟ فقال: وما أنساك بني يعقوب «٤» .

3 / 379