1303

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

ذلك العيب المبغضة في الناس فلا عيب فيه.
٤٠-[شاعر]:
وإذا شنئت فتى شنئت حديثه ... وإذا سمعت غناءه لم أطرب
٤١- عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب في الفضل بن السائب «١» .
رأيت فضيلا كان شيئا ملففا ... فكشّفه التمحيص حتى بداليا (٢)
أأنت أخي إن لم تكن لي حاجة ... فإن عرضت أيقنت أن لا أخا ليا
ولست براء عيب ذي الود كله ... ولا بعض ما فيه إذا كنت راضيا
فعين الرضا عن كل عيب كليلة ... ولكن عين السخط تبدي المساويا
ونحوه:
وعين البغض تبرز كل عيب ... وعين الحب لا تجد العيوبا
٤٢- كان ابن عمر «٢» يقول: نعوذ بالله من قدر وافق إرادة حسود.
٤٣- قيل لرسطاليس: ما بال الحسود أشد غما؟ قال: لأنه يأخذ بنصيبه من هموم الدنيا، ويضاف إلى ذلك غمه لسرور الناس.
٤٤- النبي ﷺ: استعينوا على أموركم بالكتمان، فإن كلّ ذي نعمة محسود.
٤٥- تذاكر قوم من ظرفاء البصرة الحسد، فقال رجل: إن الناس ربما حسدوا على الصلب، فأنكروا ذلك، ثم جاءهم بعد أيام فقال: إن الخليفة قد أمر بصلب الأحنف، ومالك بن مسمع «٣»، وقيس بن

3 / 374