1212

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٦٩- ابن نباتة «١»:
لم يبق جودك لي شيئا أؤمله ... تركتني أصحب الدنيا بلا أمل
٧٠- إياكم وطول الأمل فإنه من ألهاه أمله أخزاه أجله.
٧١- لما خلق الله تعالى آدم خلق له أملا وأجلا، وجعل أمله أمامه، وأجله وراءه فالحرص والأمل يحملان النفوس على المآثم ويوردانها المهالك.
٧٢- قال رجل لمدني: أيسرك أن هذه الدار لك؟ قال: نعم، قال: وليس إلا ذلك؟ قال: وكيف أقول؟ قال تقول: نعم وأحمّ سنة، نعم وأعور.
٧٣- ابن عائشة «٢»: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فإن موسى ذهب يقتبس النار فكلمه الجبار.
٧٤- قتادة بن شراحيل بن الأصهب «٣»:
وإنّ رجائي من جمانة باطل ... رجاء غمام لاقح غير ماطر «٤»
٧٥- يقال: في فلان ملق داية وحرص نباش.
٧٦- ابن المعتز:
دع الناس قد طال ما أتعبوك ... ورد إلى الله وجه الأمل

3 / 278