1194

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٣٢٣- كانت سنة السلف أن يقدموا جملة الألوان دفعة ليأكل كل ممّا يشتهي.
٣٢٤- عنه ﵇: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه وعنه: أن من سنّة الضيف أن يشيّع إلى باب الدار.
٣٢٥- وعن أبي قتادة «١» ﵁: قدم وفد النجاشي على رسول الله ﷺ فقام يخدمهم بنفسه، فقال أصحابه: نحن نكفيك يا رسول الله، فقال: إنهم كانوا لأصحابي مكرمين فأنا أحب أن أكافئهم.
٣٢٦- وتمام الضيافة التطلق وطيب الحديث. قال يزيد بن أبي زياد «٢»: ما دخلت على عبد الرحمن بن أبي ليلى «٣» إلا حدثنا حديثا حسنا وأطعمنا طعاما حسنا.
٣٢٧- بعض الزهاد: أنا لا أجيب الدعوة إلا لأتذكر طعام أهل الجنة.
٣٢٨- في الحديث: ترك الغداء مسقمة وترك العشاء مهرمة. وتقول العرب: ترهل الغداء يذهب بشحم الكاذة «٤» .
٣٢٩- حبس ذو النون «٥» أياما فلم يأكل، وبعثت إليه أخت له في الله

3 / 260