1180

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

مشعلا «١»، ونام شامسا، فأتته منيته شبعان ريان دفآن.
٢٣٠- نزل بخالد بن عامر «٢» أحد بني عميرة «٣» قوم فأطعمهم خبزا بلبن ولم يذبح لهم. فلقبوه القعار فقال:
أنا القعار خالد بن عامر ... لا بأس بالخبز ولا بالخاثر
٢٣١- ابن عمر ﵁ رفعه: إذا رأيتم أهل الجوع والتفكر فادنوا منهم، فإن الحكمة تجري على ألسنتهم.
٢٣٢- قيل لابن عمر: ألا تجعل لك جوارشنا «٤»؟ قال: وما الجوارشن؟ قيل: شيء تأكله يهضم طعامك. قال: ما شبعت منذ أربعة أشهر، وما ذاك أني لا أجد وأني لا أجوع، ولكن شهدت قوما كانوا يجوعون أكثر مما يشبعون.
٢٣٣- ابن عباس: أكرموا الخبز، فقيل: وما كرامته؟ قال: لا ينتظر به الأدم، إذا وجدتم الخبز فكلوه حتى تؤتوا بغيره.
٢٣٤- سمرة بن جندب رفعه: من تعود كثرة الطعام والشراب قسا قلبه.
٢٣٥- الأوزاعي: قلت لمكحول «٥»: أين ترى لي أن أنزل؟ قال:
أنزل حيث يصفو لك الخبز فإن الدين مع الخبز.

3 / 246