1177

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فلم يقره، فقال:
طرقنا أخا دودان نلتمس القرى ... فعبسّ لما أن رآنا وقطّبا
فلو بالفتى نصر ألمت ركابنا ... لأحسن مثوانا وأدنى وقرّبا
٢١٧- نزل الفرزدق «١» برجل من بلعنبر «٢» فلم يقره وشركه في زاده فقال:
نزلنا بأقوام كثير فلم نجد ... لذي منزل كالمحجنيّ عقال
نزلنا به نبغي قراه فلم يكن ... عقال على الأضياف غير عيال
٢١٨- ونزل جرير برجل منهم فباعه قراه فقال:
يا طلحة بن خثيم إن بيعكم ... رفد القرى مانع للدين والحسب
قالوا نبيعكه بيعا فقلت لهم ... بيعوا الموالي واستحييوا من العرب
٢١٩- يقال للسكباج «٣» مخ الأطعمة، وسيد المرق، وأم القرى، وزين الموائد.
٢٢٠- ويقال: إذا طبخت اللحم بالخل فقد ألقيت من معدتك ثلث المؤونة.
٢٢١- وعن بعض الخلفاء قال لطباخه: إلى كم سكباج؟ فقال: يا أمير المؤمنين، هو مخ الأطعمة، لا يكره بارده، ولا يمل حاره، بل يستطاب في الحضر، ويتزود في السفر ولا يؤثر عليه في الشتاء والصيف.
فضحك وأجازه.
٢٢٢- كان أحمد بن أبي خالد وزير المأمون من الشره والنهم

3 / 243