1164

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٤٩- وعن ملك الهند: إذا أضافك أحد فأره الكنيف «١» فإني قد ابتليت مرة فوضعت في قلنسوتي.
١٥٠- النبي ﷺ: يا علي، ابدأ بالملح واختم به فإن به شفاء من سبعين داء وروي أن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضعف، فأمره أن يطبخ اللحم باللبن فإن القوة فيهما.
١٥١- دعي مزبد «٢» إلى طعام فقال: أنا صائم. فلمّا قدم الفالوذج زحف نحوه، فقيل له، فقال: أنا على صوم يوم أقدر مني على ترك مثل هذا.
١٥٢- دعا يحيى بن أكثم «٣» عدو له فقدم لهم مائدة صغيرة، فتصاموا عليها حتى كان أحدهم يتقدم فيأخذ اللقمة، ثم يتأخر حتى يتقدم الآخر. فلما خرجوا قيل لهم: فيم كنتم؟ قالوا: كنا في صلاة الخوف.
١٥٣- أعرابي:
حذار من شيخ لنا حذار ... يلقم لقما شبه الأفهار «٤»
كأنما يهوي ... بها في غار
١٥٤- أبو بكر القهستاني «٥» في الطباهجة «٦»:

3 / 230