1155

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٠٥- قيل لبنان الطفيلي «١»: كم كان أصحاب النبي ﷺ يوم بدر؟
قال: ثلاثمائة وثلاثة عشر رغيفا.
١٠٦- قال طفيلي: ليس أضر على الضيف من أن يكون صاحب البيت شبعان.
١٠٧- معن بن زائدة «٢» في أخيه مزيد «٣»:
لا تسألن أبا داود خلعته ... عول على مزيد في الخبز واللبن
١٠٨- قيل لمدني: ما بال فلان أرق لونا وأعتق وجها من أخيه؟
فقال: لأنه آكل للدجاج، وشارب للمزاج.
١٠٩- أكل أبو الأسود «٤» وقعد معه أعرابي فرأى لقما منكرا، فقال:
ما اسمك؟ قال: لقمان، قال: صدق أهلك أنت لقمان. ذهب إلى فعلان من اللقم أو إلى لقمان بن عاد «٥» .
١١٠- أزدشير «٦»: احذروا صولة الكريم إذا جاع، وصولة اللئيم إذا شبع.
١١١- الأسود «٧» وعلقمة «٨»:- دخلنا على علي ﵁ وبين

3 / 221