1142

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

لولا قضاء جرى نزهت أنملتي ... عن أن تلم بمأكول ومشروب
١٦- فضيل «١»: أتخاف أن تجوع؟ لا تخف، أنت أهون على الله من ذلك إنما كان يجوع محمد وأصحابه.
- وعنه: أجمعت العرب على أن الشبع لؤم.
- وعنه: خصلتان تقسّيان القلب، كثرة الأكل، وكثرة الكلام.
١٧- قيل ليوسف ﵇: مالك لا تشبع وفي يدك خزائن الأرض؟
فقال: إني إذا شبعت نسيت الجائعين.
١٨-[شاعر]:
وأكلة قرنت بالهلك صاحبها ... كحبة الفخ دقت عنق عصفور
لكسرة بجريش الملح آكلها ... ألذ من تمرة تحشى بزنبور «٢»
١٩- دعت أبا الحارث جميزا «٣» حبيبة له فحادثته مليا، فجاع فاستطعم، فقالت: أما في وجهي ما يشغلك عن الأكل؟ فقال: جعلني الله فداك، لو أن جميلا «٤» وبثينة «٥» قعدا ساعة لا يأكلان لبزق كل واحد منهما في وجه صاحبه وافترقا.
٢٠- الحجاج: البخل على الطعام أقبح من البرص على الجسد.
دخل سفيان بن عيينة على الرشيد، وهو يأكل بملعقة، فقال:

3 / 208