1098

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

كنت ذا علة تفضل الله بإزالة أكثرها، وهو المرجو للإدالة من غيرها.
١٥- بعض الأطباء: أفصحت قارورتك «١» عن الصحة.
١٦- البحر لا جوار له، والملك لا صديق له، والعافية لا ثمن لها.
١٧- إياس بن معاوية: صحة الأبدان مع الشمس ذهب إلى أهل العمد «٢» والوبر «٣» .
١٨- وقال مثنى بن بشير «٤»: الشمس والحركة خير من الظل والسكون. أم عافية كنية الحمّة «٥» .
١٩- الظبي والظليم «٦» مثلان في الصحة، يقال: أصح من ظليم، وأصح من ظبي. ومنه قول الفرزدق:
أقول له لمّا أتاني نعيه ... به لا بئطبي بالصريمة أعفرا
٢٠- ابن الرومي:
إذا ما كساك الله سربال صحة ... ولم تخل من قوت يحل ويعذب
فلا تغبطنّ المكثرين فإنما ... على قدر ما يكسوهم الدهر يسلب
٢١- إذا كان السرب «٧» آمنا لم يكن الشرب آجنا «٨» .
٢٢- وذكر بعضهم العافية فقال: أي وطاء «٩» ! وأي غطاء! وأي عطاء.

3 / 162