1096

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

بالنبي ﷺ فدعاه ذلك إلى أن تعبد:
كانت قناتي لا تلين لغامز ... فألانها الأصباح والإمساء
فدعوت ربي بالسلامة جاهدا ... ليصبحني فإذا السلامة داء «١»
٥- أبو عثمان النهدي «٢»: دخل على رسول الله ﷺ أعرابي ذو جثمان عظيم، فقال له: متى عهدك بالحمى؟ قال: ما أعرفها. قال:
فالصداع؟ قال: ما أدري ما هو. قال: فأصبت بمالك؟ قال: لا، قال أفرزئت بولدك؟ قال: لا، قال: إن الله ليبغض العفريّة النفريّة «٣» الذي لا يرزأ في ولده ولا يصاب في ماله.
٦- علي ﵁ في قوله تعالى: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
«٤»: الأمن والصحة والعافية.
٧- وعن ابن عباس: صحة الأبدان والأبصار والأسماع يسأل الله العباد فيم استعلموها وهو أعلم بذلك.
٨- عنه ﵊: كم من نعمة لله في عرق ساكن.
٩- ابن السماك «٥»: أيها المغرور بصحته ونشاطه أما علمت أن الأرواح يغدى عليها بالمنايا ويراح، وأنشد:

3 / 160