1070

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وهو جبل في وسط المدينة ثمانية أميال.
٦٠- وعن العباس لما ولّى الناس يوم حنين: رأيت رسول الله ﷺ وما معه إلّا أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب «١»، آخذا بثفر «٢» بغلته الشهباء فشجرتها بالحكمة «٣» وكنت رجلا صيتا، فقال رسول الله ﷺ، حين رأى من الناس ما رأى وأنهم لا يلوون على شيء، يا عباس اصرخ: يا معشر الأنصار يا أصحاب السمرة «٤» فناديت، فأقبلوا كأنهم الإبل إذا حنت إلى أولادها.
٦١- أتى عبد الملك بن صالح «٥» وفود من الروم فأخفى بعض من في المجلس عطسته، فقال له: هلا إذ كنت لئيم العطاس، كز الخيشوم أتبعت عطستك صرخة تخلع بها قلب العلج «٦» !.
٦٢- وكان الرشيد جهوريا فقال فيه بعض العرب وهو يطوف بالبيت:
جهير الكلام جهير العطاس ... جهير الرواء جهير النعم
ويخطو على الأين خطو الظليم ... ويعلو الرجال بخلق عمم «٧»

3 / 133