1061

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٣٢- أذن البعلبكي «١» مؤذن المنصور فرجع، وجارية تصب الماء على يده، فارتعدت حتى وقع الإبريق من يدها، فقال للمؤذن: خذ هذه الجارية فهي لك، ولا ترجع هذا الترجيع.
٣٣- دخل الشعبي وليمة «٢» فأقبل على أهلها فقال: ما لكم كأنكم اجتمعتم على جنازة؟ أين الغناء والدف؟.
٣٤- إسحاق بن إبراهيم الموصلي: كان ابن أبي حفصة «٣» يتغذى عند أبي، فإذا فرغ قال: أطعموا آذاننا رحمكم الله.
٣٥- قال رجل للحسن: ما تقول في الغناء؟ قال: نعم الشيء الغنى «٤»، يوصل به الرحم، وينفس به عن المكروب، ويفعل فيه المعروف. قال: إنما أعني الشدو، قال: وما الشدو، وتعرف منه شيئا؟
قال: نعم، قال: فما هو؟ فاندفع الرجل يغني ويلوي شدقيه ومنخريه ويكسر عينيه. فقال: ما كنت أرى أن عاقلا يبلغ من نفسه ما أرى.
٣٦- أبو عمرو بن العلاء: ما في الأرض شيء أقل حاذفا من الغناء.
٣٧- قال السعيدي «٥»: قلت لأبي أويس «٦»: هل تروي في وزن هذا البيت شيئا:

3 / 124