1054

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

الباب الأربعون الأصوات والألحان في الشعر والقرآن، وما جاء في الغناء من التحليل والتحريم، وما اتصل بذلك
١- النبي ﷺ: أتدرون متى كان الحداء؟ قالوا: لا، بأبينا وأمنا، قال: إن أباكم مضر «١» خرج في مال «٢» له، فوجد غلامه قد تفرقت إبله عليه، فضرب على يده بالعصا، فعدا الغلام في الوادي وهو يصيح:
وايداه، وايداه، فسمعت الإبل صوته فتعطفت عليه. فقال مضر: لو اشتق من الكلام مثل هذا لكان شيئا تجتمع عليه الإبل فاشتق الحداء «٣» .
٢- قال عمر بن الخطاب ﵁ في بعض أسفاره لرباح بن المعترف «٤» غنّني:
فغنّاه، فأصغى إليه عمر وقال: أجدت بارك الله عليك. فقال: يا

3 / 117