1050

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٢٨- السري الموصلي «١» في مزين:
إذا لمع البرق في كفه ... أفاض على الرأس ماء النعيم
٢٩- دعا المأمون إبراهيم بن رستم «٢» إلى القضاء، فقال: أنا دباغ لا أصلح للقضاء. فقال المأمون: وما تضر الحرفة؟ إنما يطلب الرجل لذاته إذا اتقى الله.
٣٠- أبو العتاهية:
وليس على عبد تقي نقيصة ... إذا صحّح التقوى وإن حاك أو حجم
٣١- مر داود ﵇ بإسكاف فقال: يا هذا، اعمل وكل فإن الله يحب من يعمل ويأكل، ولا يحب من يأكل ولا يعمل.
٣٢- سفيان الثوري: إذا لم يكن للعالم حرفة ولا عقار كان شرطيا لهؤلاء الظلمة، وإذا لم يكن للجاهل حرفة كان رسولا للفساق.
٣٣- قال رجل للحسن «٣»: أنشر مصحفي فاقرأه النهار كله؟ قال:
لا، اقرأه بالغداة والعشي ويكون يومك في صنعتك وما لا بد منه.
٣٤- أخذ حجّام من شارب الحسن فقال: اعطوه درهمين، فقالوا يا أبا سعيد، إنهم لا يطلبون في هذا شيئا. قال: أفنتسخره؟.
٣٥- سأل داود عن نفسه في الخفية، فقالوا: يعدل، إلا أنه يأكل

3 / 113