1048

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٢٠- قيل لحائك: لو كنت خليفة ما كنت تشتهي؟ قال: تمرا ولبأ «١» فالتفت إلى ابنه وقال يا بني لو كنت أنت خليفة ما كنت تشتهي؟ فقال: يا أبت أو تركت لي من اللذات شيئا؟.
٢١- قيل لرجل: هل عندكم حائك؟ قال: لا، قيل: فمن ينسج ثيابكم؟ قال: كل ينسج لنفسه في بيته. فإذا كلهم حاكة ولم يعلم.
٢٢- وقع بين أبي علقمة «٢» وبين رجل فقال له: لو وضعت يمنى رجليك على حراء «٣» والأخرى على ثبير «٤» ثم تناولت قوس الله فندفت ما كنت إلا ندّافا.
٢٣- في الحديث: أحلّ ما أكل العبد كسب يد الصانع إذا نصح.
- وفيه: إن الله يحب المؤمن المحترف.
- وفيه: إن الله يحب العبد يتخذ المهنة يستغني بها عن الناس، ويبغض العبد يتعلم العلم يتخذه مهنة.
- وفيه: ويل للتاجر من لا والله، وبلى والله، وويل لعامل يد من غد وبعد غد.
٢٤- مازح الفرزدق بلالا «٥»، فذم بلال بني تميم ومدح أبا موسى «٦»، فقال الفرزدق: والله لو لم يكن لأبي موسى إلا فضيلة واحدة

3 / 111