1046

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٢- وكان النظام «١» يقول للعروضي «٢» الأخضر البطن، فيكشف عن بطنه يريه الناس يريد تكذيبه، حتى قال له إسماعيل بن غزوان «٣»: إنما يريد أنك من أبناء الحاكة.
١٣- أنس: عنه ﵇: لا تلعنوا الحاكة فإن أول من حاك أبي آدم.
١٤- قيل لسفيان بن عيينة: من أعبد أهل الكوفة؟ قال: حائك وصيرفي، أما الحائك فمجمع التيمي، وأما الصيرفي فالربيع بن راشد «٤» .
١٥- كانت عند أبي الحجاج الحائك «٥» شهادة أقامها عند بكار «٦»، فلما كان بعد مدة قال بكار لأخيه أبي صفوان «٧»: اشتهي نظرة من أبي الحجاج! فركب أبو صفوان إليه، فألقى له المرش «٨» فقعد عليه، وأقبل على عمله وقال: اعذر يا أبا صفوان، فإن هذا الغلام الذي يعمل معي

3 / 109