1037

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

المعتضد «١»:
لو أنني رمت صبرا ... عما بقلبي منها
لحان يومي وما حا ... ن يوم صبري عنها
٤٤- مات لأعرابي أولاد فصبر، فقيل له فقال: ما هم في الموت ببدع، ولا أنا في المصيبة بأوحد، ولا جداء «٢» في الجزع، فعلام أجزع!.
٤٥- كتب ابن العميد «٣»: أقرأ في الصبر سورا، ولا أقرأ في الجزع.
٤٦- الحسن: المؤمن لا يجهل وإن جهل عليه، حليم لا يظلم وإن ظلم غفر، لا يبخل وإن بخل عليه صبر.
٤٧- لقمان: الصبر عند مس المكارة من حسن اليقين.
٤٨- أكثم بن صيفي: الصبر على جزع الحلم أعذب من جني ثمر الندم.
٤٩- كن كالمداوي جرحه يصبر على الدواء مخافة من طول الأذاء.
٥٠- اصبر على عمل لا غنى لك عن ثوابه، وعن عمل لا صبر لك على عقابه.
٥١- من لم يتلق نوائب الدهر بالصبر طال عتبه عليه.
٥٢- اصبر لحكم من لا تجد معولا إلا عليه، ولا مفزعا إلا إليه.
٥٣- الصبر يمنح الفرج، ويفتح المرتج.
٥٤- عبد العزيز بن زرارة:
قد عشت في الدهر أطوارا على طرق ... شتّى وقاسيت فيه اللين والشبعا
كلا بلوت فلا النعمى تبطرني ... ولا تخشعت من لأوائها ضرعا

3 / 100