1035

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

قال: إني أعده لشرّ يوم طويل، والصبر على طاعة الله أهون من الصبر على عذابه.
٣٣- عبد الله بن الربيع بن خيثم الثوري «١» وقد ثقل ولده.
أصبحت لا أدعو طبيبا لطبّه ... ولكنني أدعوك يا منزل القطر»
لترزقني صبرا على ما أصابني ... وتعزم لي فيه على الرشد من أمري
فأني لأرجو أن تكون مصيبتي ... بغيت بها خيرا وإن كنت لا أدري
٣٤- قيل لخالد بن صفوان: بم ساد الأحنف؟ قال: بفضل سلطانه على نفسه.
٣٥- الأحنف: من لم يصبر على كلمة سمع كلمات، ورب غيظ قد تجرعته مخافة ما هو أشدّ منه.
٣٦- يونس بن عبيد: لو أمرنا بالجزع لصبرنا.
٣٧- قيل لداود الطائي: كيف صبرت عن النساء؟ قال: قاسيت شهوتي عند إدراكي «٣» سنة ثم سهلت عليّ.
٣٨- ابن السماك «٤»: المصيبة واحدة، فإن جزع صاحبها فهما اثنتان. يعني فقد المصاب وفقد الثواب.
٣٩- الحارث بن أسد المحاسبي «٥»: لكل شيء جوهر، وجوهر

3 / 98