1027

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٣٢- القعقاع بن توبة العقيلي «١»:
لا أصلح الله حالي إن أمرتكم ... بالصلح حتى تصيبوا آل شداد
حتى يقال لواد كان مسكنهم ... قد كنت تعمر يوما أيها الوادي
٣٣- موسى بن جابر الحنفي «٢»:
لبست شبيبتي ما ذمّ خلقي ... ولا شمت العدوّ ولا هفوت «٣»
ولا أدع السفارة بين قومي ... ولا أمشي بغل إن مشيت «٤»
٣٤- علي ﵁: الشفيع جناح الطالب.
٣٥- غضب الرشيد على كلثوم بن عمرو العتابي القنسريني، فتشفع له الفضل بن يحيى حتى رضي عنه، فقال:
ما زلت في غمرات الموت مطرحا ... يضيق عني وسيع الرأي من حيلي
فلم تزل دائبا تسعى بلطفك لي ... حتى اختلست حياتي من يدي أجلي
٣٦- ابن أبي فنن «٥»: سألت الفتح بن خاقان «٦» أن يوصلني إلى

3 / 90