1017

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٤٧- جعفر بن محمد «١» عن آبائه عن النبي ﷺ: لا يزداد المال إلا كثرة، ولا يزداد الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق.
٤٨- علي ﵁: قلت اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك. فقال: يا علي، لا تقولن هذا، فليس من أحد إلا وهو محتاج إلى الناس، فقلت: كيف أقول؟ قال: قل اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك. فقلت: يا رسول الله، ومن شرار خلقه؟ قال: الذين إذا أعطوا منوا، وإذا منعوا عابوا.
٤٩- ابن عباس: عهدت الناس وأهواؤهم تبع لأديانهم، وإن الناس اليوم أديانهم تبع لأهوائهم.
٥٠- علي ﵁: رد الحجر «٢» من حيث أتاك فإن الشر لا يدفعه إلا الشر.
٥١- الحسن: لو جاءت كل أمة بخبيثها وفاسقها وجئنا بالحجاج «٣» وحده لزدنا عليهم.
٥٢- قيل للشعبي: أكان الحجاج مؤمنا؟ قال: نعم، بالطاغوت «٤» .
٥٣- النبي ﷺ: حسب امرىء من الشر أن يخيف أخاه المسلم.
٥٤- وهب بن منبه: ظهر في بني إسرائيل قراء فسقة، وسيظهرون فيكم. والله أعلم.

3 / 80