330

Acceptation des nouvelles et connaissance des hommes

قبول الأخبار ومعرفة الرجال

Enquêteur

أبو عمرو الحسيني بن عمر بن عبد الرحيم

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

قال: وأخبرنا سليمان بن أبى شيخ، حدثنا صالح بن سليمان قال: كان شعبة بصرى مولى للأزد، ومولده ومنشاه واسطى، وعلمه كوفى، وكان ردئ اللسان، فيه تميمة، وكان له ابن رجل يقال له: سعد (١).
قال: وأخبرنا سليمان بن أبى شيخ، حدثنى صالح بن سليمان، أخبرنى يونس العبدى قال: قدم شعبة من الكوفة فقال: قد رويت ألف قصيدة شعر. فقلنا له: أنشدنا، فجعل يتمتم، فقلنا له: ويلك والله ما نفهم ما تقول. فلم يجز فى الشعر، فرجع إلى الكوفة وجاء فقال: قد رويت الحديث. فجاءه هؤلاء المجانين فقالوا: هات أبشر نقول ما فى الدنيا مثلك. فجعلوا يكتبون ما يفول: وقبل ذلك لم يجز فى شئ وما أكل من كسب يده درهمًا قط (٢).
قال: حدثنا أبى، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، قال: سمعت جابر ابن زيد يحدث، عن ابن عباس: [٥٥ /ب] تقطع الصلاة المرأة الحائض، والكلب، قال يحيى: لم يرفعه غير شعبة (٣).
قال: حدثنا إبراهيم بن خالد الكلبى (٤)، حدثنا أبو قطن قال: كنا عند شعبة فسأله رجل عن مسألة فقال: قد خدشت يدى فما أدرى فيه الوضوء أم لا (٥).

(١) ذكر الذهبى فى "السير" أنه مولى الأشاقر من الأزد، وأنه كان له ابن اسمه سعد، وقال عنه أنه قال: سميت ابنى سعدًا فما سعد ولا أفلح.
وقال صالح بن سليمان: كانت فى شعبة تمتمة.
انظر: "السير" فى الموضع السابق.
قلت: وساق القول بلفظه عن صالح بن سليمان، وزاد عليه اسم أخويه وكلامه لأهل الحديث أن يلزموا السوق (٧/ ٢٠٧).
(٢) سبق الإشارة إلى بعض هذا القول.
(٣) ذكره أبو نعيم فى "حلية الأولياء" (٨/ ٤٣٥)، برقم (١/ ١٢٨) من طريق. حدثنا أبو على، حدثنا أبو شعيب، حدثنا على بن عبد الله، حدثنا يحيى، قال شعبة ... فذكره، وفى آخره، قول يحيى: أنا أوقفه.
أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (٢/ ٢٩٩) من حديث أبى هريرة بنحوه من طريق: معاذ بن هشام، حدثنى أبى، عن قتادة، عن الحسن، عن أبى رافع، عن أبى هريرة، أن النبى ﷺ قال: وليس فيه لفظ الحائض. وزاد فيه "الحمار".
(٤) إبراهيم بن خالد بن أبى اليمان الكلبى، أبو ثور الفقيه، صاحب الشافعى، ثقة من العاشرة. التقريب (١/ ٣٥).
(٥) لم أقف عليه.

1 / 330