فكأن النجوم صارت يتامى
وحشة الليل والسكينة والصم
ت ومر النسيم كان كلاما
فكأن الوجود أنطقه الحز
ن فجاءت ألفاظه آلاما
والفضا شاخص إلى الجبل العا
لي يناجي الربوع والآكاما
فتجيب الربوع بالصمت والدم
ع ولا تنبس الشفاه احتراما
مات فوق الصليب من كان يهوى
Page inconnue