Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
والذي يختلج بالبال في حل الإشكال وجهان :
سلب كل واحد من المعاني الحقيقية عن المعنى المبحوث عنه علامة لمجازيته بالنسبة الى ذلك المعنى المسلوب ، فإن كان المسلوب الحقيقي واحدا في نفس الأمر ، فيكون ذلك المبحوث عنه مجازا مطلقا ، وإن تعدد فيكون مجازا بالنسبة الى ما علم سلبه عنه لا مطلقا (1) ، فإذا استعمل العين بمعنى النابعة في الباصرة الباكية لعلاقة جريان الماء ، فيصح سلب النابعة عنها ، ويكون ذلك علامة كون الباكية معنى مجازيا بالنسبة الى العين بمعنى النابعة ، وإن كانت حقيقة في الباكية أيضا من جهة وضع آخر.
فإن قلت (2) : إن سلب العين بمعنى الذهب عنها بمعنى الميزان ، لا يفيد كون الميزان معنى مجازيا لها لعدم العلاقة.
قلت : هذا لو أردنا كونه مجازا عنها بالفعل ، وأما إذا كان المراد كونه مجازا بالنسبة إليها لو استعمل فيه ، فلا يرد ذلك ، وهو كاف فيما أردنا. وما ذكرنا في المثال إنما هو من باب المثال ، فافهم.
وبالجملة : قولهم للبليد : ليس بحمار ، إذا أريد به سلب الحيوان الناهق الذي هو معنى حقيقي للحمار في الجملة جزما ، فيكون البليد معنى مجازيا بالنسبة الى ذلك المعنى الحقيقي ، وإن احتمل أن يكون الحمار موضوعا بوضع آخر للحيوان القليل الإدراك ، ويكون البليد حقيقة بالنسبة إليه حينئذ.
__________________
(1) وقد جاء على ذكره ورده صاحب «الفصول» ص 36.
(2) وقد تفطن لهذا الاشكال فأورده على وجه السؤال. وقد ذكره مع رده في «الفصول».
Page inconnue