Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
الأحاديث المجتمعة عندنا من الكتب الأربعة وغيرها ، أكثر مما كان عند كل واحد من أصحاب الأئمة عليهمالسلام من تلك الأصول بلا شك ولا ريب ، ومع ذلك فالفروع المتكثرة في كتب الفقهاء الخالية عن النصوص أكثر مما وجد فيه النص بمراتب شتى ، وما لم يذكروه في كتب الفروع وما يتجدد يوما فيوما أضعاف مضاعف ما ذكروه ، بل لا يتناهى ولا يعد ، فلو كان يلزم عليهم تبليغ أحكام الجميع بالخصوص ، فيلزم أنهم العياذ بالله قصروا في ذلك لعدم تبليغ ذلك بالخصوص في الجميع جزما.
فظهر أنهم اكتفوا في جميع ذلك بالأصول الملاقاة إلينا بقولهم : «علينا أن نلقي إليكم الأصول وعليكم أن تفرعوا» (1).
وهذا من أقوى الأدلة على جواز العمل بالظن في الأحكام الشرعية ، إذ غاية ما في الباب جعل الفرع من جزئيات أصل وقاعدة ، ولا ريب أن دلالة العام والقاعدة على جزئياتهما ظنية.
فنقول : إن الواجد للأصل والأصلين (2) من أصحاب الأئمة عليهمالسلام كان عالما بالأصول الأصلية التي هي أمهات المسائل مثل أصل البراءة ، وعدم جواز نقض اليقين بالشك ، وعدم العسر والحرج ، وعدم التكليف بما لا يطاق ، وأصالة الإباحة فيما لا ضرر فيه ، وقبح الظلم والعدوان ، والإضرار ، ونحو ذلك ، وبينوا لهم في جواب مسائلهم كثيرا من الخصوصيات وكثيرا من العمومات الواردة في الكليات ، ولم يظهر من حالهم أن تلك العمومات الثابتة في الأصل والأصلين كانت أبكارا لم يصلها أيدي التخصيص ، فلعل الرواة كانوا يعلمون أن مرادهم عليهمالسلام
__________________
(1) «الوسائل» : 27 / 61 ح 33201.
(2) للكتاب والكتابين.
Page inconnue