Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
به الماهية بدون ملاحظة التعيين كما في قول الشاعر : أقوم آل حصن أم نساء؟! (1) وقد يعرف ويراد به الجنس والماهية مثل : والله لا أتزوج الثيبات ، بل الأبكار ، إذا أراد جنس الجمع. وقد يراد به الجمع المعهود إذا كان هناك عهد خارجي ، وقد يراد به العهد الذهني كقوله تعالى : (إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا)(2) ، إن قلنا بكون الجملة صفة للمستضعفين ، بل وقد يثنى ويقال رجالان وقد يجمع كرجاجيل [كرياجيل] وجمالات الى غير ذلك.
وأما التثنية فلا يجري جميع ما ذكر فيه ، فإن القدر المشترك بين كل واحد من الجموع ومجموعها موجود وهو مفهوم جماعة الرجال ، بخلاف رجلان ، فإن مفهوم اثنان من الرجال مشترك بين كل واحد من الاثنينيات بخلاف المجموع ، فإنه ليس من أفراد اثنين من الرجال ، ولكن التثنية أيضا قد يراد به النكرة وقد يراد به العهد الخارجي ، بل العهد الذهني أيضا ، وقد يراد به الاستغراق ، فالجنسية تعرض الجمع كما ان الجمعية تعرض الجنس.
ثم إن الجمع المعرف باللام قد يراد به الجنس ، بمعنى أن الجمع يعرف بلام الجنس فيسقط عنه اعتبار الجمعية ويبقى إرادة الجنس ، فحينئذ يجوز إرادة الواحد أيضا عنه ، وإلى هذا ينظر قولهم في تعريف الحكم : بأنه خطاب الله المتعلق
__________________
(1) وبه يمكن أن يستدل على ان القوم لا يطلق إلا على الرجال. هذا وصدر البيت هو : فما أدري وسوف إخال أدري أقوم آل حصن أم نساء ، وهو لزهير بن سلمة كما في كتاب «العين» للفراهيدي ج 5 ص 231 و «الصحاح للجوهري» ج 5 ص 2016 و «لسان العرب» ج 12 ص 505 وج 13 ص 121.
(2) النساء : 98.
Page inconnue