Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
واللام وغيرهما من المتممات ، وأنت خبير بأن الخاص لا يدل على العام وكونه كذلك في بعض الأحيان لا يستلزمه مطلقا ، فإن ذلك لا يتم في مثل الرجل خير من المرأة.
فإن قلت : إنما أخذ هذه (1) في تعريف المنكر منه (2).
قلت : مع أنه ينافي إطلاق القائل لا يتم في مثل المثالين المتقدمين (3) ، وفي مثل قولك لمن يسأل عن شبح يتردد في كونه رجلا أو امرأة : انه رجل. فإن المراد من التنوين هاهنا ليس الإشارة الى الفرد الغير المعين ، بل المراد إنه هذه الماهية لا غيرها ، والى هذا ينظر من قال : إن اسم الجنس موضوع للماهية المطلقة. فقولنا : رجل في جاءني رجل ، نكرة لا اسم جنس ، ولذا جعلوا النكرة قسيما لاسم الجنس ، وإلا فالنكارة قد تلاحظ بالنسبة الى الطبيعة ، أيضا بحسب ملاحظة حضورها في الذهن وعدمه. فرجل في المثال المتقدم (4) نكرة باعتبار عدم ملاحظة تعين الطبيعة. وفي المثال المتأخر (5) باعتبار ملاحظة عدم تعين الفرد.
وبالجملة ، فهنا أربعة أمثلة : رجل إذا خلا عن اللام والتنوين ، وهذا رجل يعني لا امرأة ، وجاءني رجل أو جئني برجل ، والرجل خير من المرأة.
__________________
(1) أي الوحدة الغير المعينة ، ومراده دفع الغلط عن الأحد ، وأنه لعله أراد تعريف هذا القسم من اسم الجنس.
(2) أي المنكر من الجنس وهو ما عري عن أداة التعريف مثل : جاءني رجل ، ولا ريب ان ما يورد علينا من النقض بمثل : الرجل خير من المرأة ليس مما نحن فيه.
(3) وهما : جاءني رجل لا امرأة ، وأسد علي وفي الحروب نعامة.
(4) وهو رجل جاءني لا امرأة ، ويمكن أن يكون المراد قوله : هذا رجل ، في قولك لمن يسأل عن شبح تردد في كونه رجلا أو امرأة.
(5) وهو قوله : جاءني رجل.
Page inconnue