443

Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés

القوانين المحكمة في الاصول المتقنة

Maison d'édition

دار المحجة البيضاء، 2010

الأعم منه كما ذهب إليه جماعة ممنوعة (1).

وكذلك النكرتان الموصوفتان لا عموم فيهما نحو : مررت بمن أو بما معجب لك. وعن بعضهم (2) إلحاق ما الزمانية (3) مثل : (إلا ما دمت عليه قائما)(4) ، والمصدرية إذا وصلت بفعل مستقبل مثل : يعجبني ما تصنع.

ومنها : «أي» في الشرط والاستفهام. وعن جمهور الأصوليين : انها عامة في أولي العلم وغيرهم إلا أنها ليست للتكرار (5) بخلاف «كل» ، فلو قال لوكيله : أي رجل دخل المسجد فأعطه درهما ، اقتصر على إعطاء واحد ، بخلاف ما لو قال : كل رجل ، فإنه يعطي الجميع ، فعلى هذا يكون عموم «أي» عموما بدليا كما في المطلق (6) بخلاف «كل».

__________________

(1) في «التمهيد» ص 153 : ولسيبويه نص يوهم أن «ما» لأولي العلم وغيرهم ، وقال به جماعة.

(2) وعزاه في «التمهيد» : ص 148 إلى بعضهم أيضا.

(3) أي الحاقها بالعموم وهي ما المصدرية الزمانية بألفاظ العموم.

(4) آل عمران : 75.

(5) فتفيد العموم الشمولي. قال في الحاشية : كما في «العدة» وعن صريح الفيومي ، ولكن الظاهر دلالة أي في الشرط والاستفهام على التكرار مثل من كما في قوله عليهالسلام : أيما امرئ ركب أمرا بجهالة ، أي كل امرئ. وأما الاستفهامية فقد عرفت وجه العموم فيها أيضا وانها للترديد لا العموم البدلي ومنه يظهر ما في قوله يكون عموم أي بدليا كما في المطلق ، وما ذكرناه من عموم أي هو المنقول عن الأكثر بل عن الشهيد الثاني وغيره نسبته الى جمهور الاصوليين وعن الفخري انه بعد استقراء اللغات من الضروريات. راجع «التمهيد» : ص 155 ، و «العدة» : 1 / 274.

(6) ظاهره أن المطلق أيضا من ألفاظ العموم ، لكن عمومه بدلي لا شمولي وهذا خلاف الاصطلاح لتقابل المطلق والعام ، إلا أن يقال اسم الجنس إذا أريد به الجنس فهو مطلق وإذا أريد به تقييده بأحد الأفراد كان عاما بدليا راجع الحاشية.

Page inconnue