Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
هؤلاء فنزل قوله تعالى : (الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون)(1).
حجة القائلين بأنها حقيقة في الخصوص وجهان :
منها الخصوص فقط أو في ضمن العموم ، بخلاف العموم فإنه مشكوك الإرادة. ولما كان الوضع مسلما للخصم ولا بد له من مرجح فالأولى أن يقول انه موضوع للمتيقن المراد ، فإنه أوفق بحكمة الواضع حيث إن غرضه من الوضع التفهيم.
وبهذا التقرير (2) اندفع ما أورد على الدليل بأنه إنما يدل على تيقن الإرادة لا على الوضع.
والجواب : أن هذا إثبات اللغة بالترجيح العقلي وهو باطل لأن طريقه منحصر في النقل ، إما صريحا محضا بالتواتر أو الآحاد أو بإعانة تصرف من العقل كما لو استفيد من مقدمتين نقليتين وضع مثل عموم الجمع المحلى باللام ، فإنه ثبت بواسطة مقدمتين مستفادتين من النقل.
أحدهما : ما ثبت من أهل اللغة جواز الاستثناء منه بأي فرد أمكن إرادته من الجمع واحتمل شموله له في كل موضع.
وثانيتهما : ما ثبت ان الاستثناء هو إخراج ما لولاه لدخل ، ويحصل من ذلك أنه يجوز إخراج كل فرد من الجمع ، ثم العقل يحكم بأن الشيء ما لم يكن داخلا في شيء لا يمكن إخراجه منه. فثبت ان جميع الأفراد داخل فيه ، وهو معنى كونه
__________________
(1) الأنبياء : 101.
(2) أي بقولنا : فالأولى أن يقول أنه موضوع للمتيقن المراد ... الخ.
Page inconnue