Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
فنقول بناء على جعل العلم بمعنى اليقين : إن المراد الملكة التي يقتدر بها على الإدراكات اليقينية ، وبناء على جعله بمعنى الظن ؛ الملكة التي يقتدر بها على الإدراكات الظنية ، غاية الأمر أنه يلزم على إرادة الظن من العلم (1) سبك مجاز من مجاز ، فالعلم بالحكم مجاز عن الظن به ، والظن به مجاز عن ملكة يقتدر بها على تحصيل الظن به ، وكذلك يلزم ذلك على الوجهين الأخيرين (2).
فالعلم على أول الوجهين استعارة للظن بمشابهة وجوب العمل. كما أن في الصورة السابقة كان استعارة بمشابهة رجحان الحصول ، أو مجازا مرسلا بذكر الخاص وإرادة العام ، ثم يترتب على ذلك إرادة الملكة من ذلك بعلاقة السببية والمسببية.
ويظهر من ذلك الكلام في الوجه الأخير أيضا ، وهو أردأ الوجوه (3) ، وأما على ما اخترناه من الوجه الأول فلا يلزم ذلك (4).
وثانيا : إرادة البعض ، ونقول : إما أن يمكن تحقق التجزي ، بأن يحصل للعالم الاقتدار على استنباط بعض المسائل عن المأخذ كما هو حقه دون بعض أو لا يمكن.
__________________
(1) كما في القسم الأول من الوجه الثاني في قوله : ومنها ان المراد بالعلم هو الظن.
(2) فيلزم سبك المجاز من المجاز على الوجهين الأخيرين ، وهما العلم بوجوب العمل به والعلم بمدلولية الدليل.
(3) الوجه الأخير بأنه مدلول الدليل هو أفسد الوجوه. وقد توجه الأردئية بعدم كون الفقه هو العلم بمدلولية الأحكام للأدلة ، بل هو العلم بنفس الأحكام.
(4) الوجه الأول وهو جعل العلم بمعنى اليقين ، فلا يلزم سبك مجاز من مجاز ، بل يلزم سبك مجاز وهو الملكة من حقيقة وهي اليقين ، وكذا لا يلزم ذلك على الوجهين الأخيرين كما عرفت.
Page inconnue