Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
أيضا ، لأن المدعي للحجية يقول بأن هاهنا حكمين من الشارع ، فلا يحتاج الى الاجتهاد في طلب حكم المعلوفة ، كما ان المنكر يحتاج ، وكونه موافقا للأصل لا يكفي إلا بعد استفراغ الوسع في تحصيل الظن بعدم الدليل ، كما سيأتي إن شاء الله تعالى في محله.
وأيضا الأصل لا يعارض الدليل ، ولكن الدليلين يتعارضان ، ويحتاج المقام الى الترجيح ، فإذا اتفق ورود دليل آخر على خلاف المفهوم ، فيعمل عليه من دون تأمل على القول بعدم الحجية ، ويقع التعارض بينه وبين المفهوم على القول بالحجية.
وربما يترجح المفهوم على المناطيق (1) إذا كان أقوى ، فضلا عن منطوق واحد. وما جعله منشأ للغفلة ، هو غفلة عن المتوهم ، إذ كلماتهم مشحونة بالحكم في المخالف للأصل والموافق ، والأمثلة واردة على القسمين كما لا يخفى على المتتبع.
الثالثة : مقتضى المفهوم المخالف أنما هو رفع الحكم الثابت للمذكور على الطريقة الثابتة للمذكور ، وقد وقع هنا توهمان :
أكرمك ، لا تعطه إن لم يكرمك ، وهو باطل ، لأن رفع الإيجاب هو عدم الوجوب ، وهو أعم من الحرمة التي هي مقتضى النهي.
نعم إذا كان الحكم الموافق هو الجواز بالمعنى الأعم ، يكون مفهومه الحرمة ،
__________________
(1) المتعددة.
(2) ولعله صدر من صاحب «المعالم» : ص 213 في مقام الاحتجاج على مفهوم الشرط.
وقيل : لصاحب «المطول» أيضا.
Page inconnue