Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
وللمجمل بلفظ القرء ، ولم يمثل للنص.
وقال شيخنا البهائي رحمهالله في «زبدته» (1) : اللفظ إن لم يحتمل غير ما يفهم منه لغة فهو نص ، وإلا فالراجح ظاهر ، والمرجوح مأول ، والمساوي مجمل ، والمشترك بين الأولين محكم ، وبين الأخيرين متشابه.
ومثل الشارح الجواد رحمهالله للنص بالسماء والأرض ، وللظاهر في أواخر الكتاب بالأسد والغائط ، والصلاة بالنسبة الى اللغة والعرف والشرع على الترتيب.
وقال شيخنا البهائي في «الحاشية» (2) على قوله : لغة : أي بحسب متفاهم اللغة ، نحو : (له ما في السماوات وما في الأرض)(3).
فقوله : لغة ، قيد لقوله : لم يحتمل ، ويجوز أن يكون قيدا للفعلين معا (4). أما جعله قيدا للأخير أعني يفهم دون الأول فلا ، لقيام الاحتمال العقلي في أكثر النصوص ، انتهى.
ثم مثل في الحاشية (5) أيضا للظاهر والمأول بقوله تعالى : (وامسحوا برؤسكم وأرجلكم)(6). فحملها على المسح ظاهر ، وعلى الغسل الخفيف ، كما فعله في
__________________
(1) ص 55.
(2) على «زبدته» : ص 55.
(3) البقرة : 255 ، النساء : 171 ، يونس : 68 ، ابراهيم : 2 ، طه : 6.
(4) قال في الحاشية : أحدهما لم يحتمل ، والثاني يفهم. ووجه كون لغة قيدا للفعلين ، إما من جهة كونها معمولا لأحدهما ومعمول الآخر محذوف من جهة القرينة أو من باب إعمال المتنازعين في معمول واحد بناء على قول الفراء.
(5) على «زبدته» أيضا ص 55.
(6) المائدة : 6.
Page inconnue