Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
لكنا نجيب عنه : بأن المأمور به إيجاب الطبيعة لا الفرد.
ولا نقول نحن : إن هذا الفرد مما أمر به الشارع ، وإيجاد الطبيعة لا يستلزم خصوصية هذا الفرد.
فإن قلت : نعم ، لكن لما رخص الشارع في إيجاد الطبيعة مطلقا وأمرنا بإيجادها في ضمن الأفراد من باب المقدمة ، فلا بد أن يكون إيجادها في ضمن هذا الفرد مستثنى من الإيجادات.
قلت كاشفا للحجاب عن وجه المطلوب ورافعا للنقاب عن السر المحجوب : إنه لا استحالة في أن يقول الحكيم : هذه الطبيعة مطلوبي ولا أرضى بإيجادها في ضمن هذا الفرد أيضا ، ولكن لو عصيتني وأوجدتها فيه ؛ لعاقبتك لما خالفتني في كيفية الإيجاد لا لأنك لم توجد مطلوبي ، لأن ذلك الأمر المنهي عنه شيء خارج عن العبادة.
فهذا معنى مطلوبية الطبيعة الحاصلة في ضمن هذا الفرد ، لا أنها مطلوبة مع كونها في ضمن الفرد ، فقد أسفر الصبح وارتفع الظلام ، فإلى كم قلت وقلت.
ومن ذلك يظهر الجواب عن الإشكال في نية التقرب ، لأن قصد التقرب إنما هو في الإتيان بالطبيعة لا بشرط ، الحاصلة في ضمن هذا الفرد ، لا بإتيانه في ضمن هذا الفرد الخاص المنهي عنه (1).
ثم إن هاهنا تنبيهين :
إمكان كون الشيء الواحد مطلوبا ومبغوضا.
__________________
(1) وقد رد على هذه المقالة بعد أن أظهر التعجب من ذكرها المحقق الاصفهاني في «هدايته» : 3 / 76.
Page inconnue