Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
وقيل : بأنها حقيقة في الكراهة.
وقيل : بالاشتراك لفظا (1).
وقيل : معنى ، وقيل : بالوقف (2).
لنا : التبادر عرفا ، وكذلك لغة وشرعا ، لأصالة عدم النقل والاحتمالات المتقدمة (3) في صيغة الأمر آتية هنا ، فعليك بالتأمل وتطبيقها على ما نحن فيه.
وكذلك يظهر أدلة سائر الأقوال وأجوبتها مما تقدم (4).
وربما يستدل على المشهور بقوله تعالى : (وما نهاكم عنه فانتهوا)(5). أن صيغة افعل للوجوب ، ووجوب الانتهاء عن الشيء ليس إلا تحريم فعله ، فدل على تحريم المنهي عنه.
__________________
نحو (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا) والتسلية نحو : (ولا تحزن عليهم ،) والشفقة نحو : (لا تدخلوا من باب واحد ،) والدعاء نحو : (لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) ، واليأس نحو : (لا تعتذروا اليوم) ، والإرشاد نحو : (لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) ، والتحقير نحو : (ولا تمدن عينيك.)
(1) قيل إن القائل به الشهيد الثاني ، وصاحب «الذريعة» السيد المرتضى ، راجع : 1 / 174 و 28 منه.
(2) راجع «العدة» : 1 / 256 170.
(3) في تحرير محل النزاع ، ان النزاع في صيغته الصادرة من العالي أو الصيغة من حيث هي الصيغة تدل على أن قائلها عال أو تدل مع ذلك على الحتم والإلزام ، وقيل : ان المراد بالاحتمالات هو الشبهات الواردة في الأمر ، نظير تلك الشبهات آت في النهي أيضا. هذا كما في الحاشية.
(4) في مبحث الأمر.
(5) الحشر : 7.
Page inconnue