Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
يكون ، وإن كان اعتقادهم بتحققه في الخارج فاسدا في نفس الأمر ، ولا يضر فساد هذا الاعتقاد في حصول الامتثال.
نعم ، هذا النزاع يثمر في المسائل الحكمية ، على أنا نقول : غاية ما دل عليه دليلكم أن المطلوب لا بد أن يكون هو الفرد ، وأما تعينه وتشخصه وإرادة فرد معين ، فلم يدل عليه دليل ، لا من اللفظ ولا من العقل.
ولا ريب أن فردا ما من الطبيعة أيضا كلي ولا تحقق له في الخارج على مذاقكم ، وإرادة فرد خاص تحكم بحت.
فإن قلت : إنا نريد من فرد ما أحد الأفراد ، بمعنى أن المطلوب هو كل واحد من الجزئيات المعينة المشخصة على سبيل التخيير ، فيتعلق الطلب بكل واحد منها على سبيل التخيير ، وليس ذلك من باب التعلق بالكلي.
قلت : قد مر الفرق (1) بين الجواب التخييري والعيني ، وأن تخيير المكلف في أفراد الواجب العيني ليس من باب الوجوب التخييري ، وإلا لما بقي فرق بينهما ، مع أنهم نازعوا في الواجب التخييري على أقوال شتى ، ولم ينازعوا فيما نحن فيه أصلا ، وهو من أعظم الشواهد على أن المطلوب هنا شيء واحد (2) ، وأن التخيير بين الأفراد إنما هو من باب حكم العقل من جهة وجوب المقدمة ، أو من خطاب الشرع أيضا بخطاب تبعي ، لا أن يكون خطابا متأصلا كما هو مقتضى قول الخصم ، فإنه يقول : إن مطلوب الشارع في الأمر المتعلق بالكلي هو الأفراد تخييرا بالأصالة.
__________________
(1) عند قوله : هناك ويمكن الفرق ... الخ.
(2) من الطبيعة الكلية.
Page inconnue