Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
والعرف واللغة ، ولكنه يدعي ذلك بثبوت القرينة على خلافه من جهة العقل. فقد تراهم لا ينكرون ذلك في شيء من الموارد ، مثل أنهم يقولون في مبحث إفادة الأمر للمرة أو التكرار أو الفور وعدمه ، وغير ذلك (1) ، أن الأمر لا يقتضي إلا طلب الماهية (2). فلعل مرادهم أن حقيقة (3) اللفظ وإن كان يقتضي ذلك ، إلا أن العقل يحكم بأن المراد هنا هو الفرد ، لأن مطلوب الشارع هو ما أمكن وجوده ، وما لا يمكن وجوده يستحيل طلبه من الشارع للزوم التكليف بالمحال ، والماهية مما لا وجود له في الأعيان ، فثبت أن المطلوب هو الفرد.
وجوابه : أن المستحيل وجوده في الخارج هو الطبيعة بشرط أن لا يكون مع قيد وتشخص. وأما هي لا بشرط شيء ، فيمكن وجودها بإيجاد الفرد ، والممكن بالواسطة ممكن ، فيجوز التكليف به ، فيكون الفرد من مقدمات حصولها ؛ فيجب من باب المقدمة ، وذلك لا يستلزم نفي مطلوبية الطبيعة.
فإن قلت : النزاع في هذا الأصل متفرع على النزاع في وجود الكلي الطبيعي وعدمه ، وما ذكرته إنما يتم على تقدير تسليم وجوده ، ولعل الخصم لا يسلم ذلك.
قلت : أولا : إن ما حققه المحققون (4) هو وجوده ، وإن وجوده عين وجود الأفراد وبينوه في محله.
__________________
(1) كبحث القضاء بالفرض الجديد وبحث مقدمة الواجب.
(2) «المعالم» : ص 141.
(3) أي من جهة اللغة والعرف.
(4) من الأصوليين كالعلامة والشيخ البهائي ، ومن المتكلمين وأهل الميزان كأصحاب «التجريد» و «المطالع» و «الشمسية» و «شرح المقاصد» ، بل ربما يظهر منه الاتفاق عليه ، و «الشوارق» وصريح الشيخ في «الشفاء».
Page inconnue