Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
البدلية. والأشاعرة يقولون : كلمة (أو) لأحد الشيئين أو الأشياء مبهما ، وإذا جاز تعلق الأمر بواحد مبهم كما هو محقق ومستقيم ، والنص (1) دل بظاهره عليه ، يجب العمل بمقتضى ظاهره ، ولكل وجه.
ولما كان أصل هذا المبحث قليل الفائدة ، فلنقتصر على ذلك ولا نطيل الكلام بالكلام في سائر الأقوال وعليها ، وقد أطلنا الكلام في تعليقاتنا على «التهذيب».
قد عرفت أن المكلف بالواجبات العينية أيضا مخير في إتيانها في ضمن أي فرد شاء ، وهذا التخيير عقلي.
فاعلم أن الأفراد قد يكون بعضها أزيد من بعض ، فالامتثال بالأمر بالتصدق يمكن بدرهم وبدينار ، وبمطلق الذكر في الركعتين الأخيرتين على القول به يحصل بتسبيحة وبأكثر ، وهكذا.
وكذا الواجبات التخييرية فقد تكون متفقات في الحقيقة مختلفات في الزيادة والنقصان ، كالقصر والإتمام في المواطن الأربعة ، والأربعين والخمسين في بعض منزوحات البئر ، والستة والخمسة في ضرب التأديب.
واختلفوا في اتصاف الزائد بالوجوب على أقوال (2) :
قبل
__________________
(1) الآية المذكورة. واعلم ان كلمة (فكفارته) أي كفارة اليمين كما يدل عليه آخر الآية وهو قوله تعالى : (ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم).
(2) أي على أقوال ثلاثة ، القول بوجوب الزائد مطلقا واستحباب الزائد مطلقا وثالثها التفصيل بين التدريجي الحصول وغيره.
Page inconnue