Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
النزاع فيستلزم ذلك إسقاط قيد الوحدة ، فيكون مجازا ، لا إنه يراد به معنى ثالث يشمل المعنيين حتى يكون من باب عموم المجاز الذي لا نزاع فيه.
والجواب عن ذلك بعد بطلان أصل الجواز ، واضح.
وأما ما فصل (1) : بأن المراد في محل النزاع من المعنى المستعمل فيه إن كان هو المعنى الحقيقي حتى مع قيد الوحدة ، فالمانع مستظهر ، لأن المجاز معاند للحقيقة حينئذ من وجهين : من جهة القرينة المانعة ، ومن جهة اعتبار الوحدة.
وإن أرادوا مطلق المدلول من دون اعتبار الانفراد ، اتجه الجواز (2) ، لأن المعنى الحقيقي حينئذ يصير مجازا بإسقاط قيد الوحدة ، فالقرينة اللازمة للمجاز لا تعانده (3).
ففيه : مع أن ذلك يستلزم عدم الفرق بين الكناية والمجاز حينئذ ، لأن المفروض أن المجازية إنما حصلت بإسقاط قيد الوحدة ، ومع إسقاطه صحت إرادته مع المعنى المجازي ، أن القرينة كما أنها مانعة عن إرادة المعنى الحقيقي ، لا بد أن تكون مانعة عن إرادة المعنى المجازي الآخر أيضا ، وإلا لم يتعين المراد ، إلا أن يقول إن القرينة مانعة عن المجازات الأخر ، إلا أن يقوم قرينة على إرادة بعضها كما فيما نحن فيه ، فإن المفروض وجوب إقامة قرينة اخرى على إرادة المعنيين معا كما في المشترك أيضا ، وإلا فكيف يعلم إرادة المعنيين من اللفظ ، ومع ما عرفت من كون أوضاع الحقائق والمجازات وحدانية ، فالأمر أوضح.
__________________
(1) وهو صاحب «المعالم» ص 112.
(2) بأن يقال : رأيت أسدا ويراد منه الحيوان المفترس والرجل الشجاع. إن قلت : إذا أريد كلاهما يكون المجاز معاندا للحقيقة ، قلت : إنما يلزم ذلك في الصورة الأولى وهي أن يكون المراد هو المعنيين مع قيد الوحدة ، وأما إذا ألغينا قيد الوحدة ، فلا يلزم حينئذ الإشكال.
(3) انتهى كلام صاحب «المعالم» فيه ص 113.
Page inconnue