============================================================
القانون صغيرة، فمتى أريد العشرة وحدها، وضعت الألف، وقدم لها صفر، هكذا: 100، أو مائة قدم لها صفران هكذا: 21000، وهكذا سائرها.
الباب الثاني: في الجمع وهو ضم العدد إلى العدد، لينطق بهما بلفظ واحد، فإذا قيل لك اجمع إثنين إلى إثثين فقل أربعة، والى ثلاثة فقل خمسة، وإن كثر العدد احتيج إلى الوضع، فتضع المجموع والمجموع إليه في سطرين متوازيين، وتمد عليهما خطا، ثم تجمع كل مرتبة إلى نظيرتها صحفتها، وتضع المرتفع منهما على الخط فوقهما، وما كان من ذلك كله، فهو مجموع العددين. فإن قيل لك إجمع إثنين وثلاثين ومائة، إلى أربعة وخمسين ومائة، فأنزل ذلك مكذا: 1320-154" ثم اجمع آربعة إلى اثنين تكن ستة، فضعها فوقها، وخمسة إلى ثلاثة تكن ثمانية، فضعها، وواحدا إلى واحد تكن إثنين، فضعها، فيكون المجموع، وذلك ستة وثمانون ومائتان، هكذا: 2860.
وان قيل لك اجمع ستة وعشرين ومائة، إلى أربعة وثلاثين وخمسمائة، فأنزل ذلك مكذا: 41260 234 ثم اجمع أربعة إلى ستة تكن عشرة، فضع الصفر فوقهما، وأنزل بالواحد تحت الثلاثة ، وهكذا تفعل كلما ارتفعت لك العشرات، ثم اجمع الواحد إلى الثلائة، ثم إلى الاثنسين يكن ستة، فضعها، ثم الخمسة إلى الواحد يكن ستة، فيكون المجموع، وذلك ستون وستمائة، مكذا: 26600.
وان قيل لك اجمع ستة وعشرين ومائة، إلى خمسة وثلاثين وأربعمائة، فأنزل ذلك مكذا: 126 435 ثم اجمع خمسة إلى ستة تكن أحد عشر، فضع الواحد فوقهما، وأنزل الواحد تحت الثلاثة، ليكون في المرتبة الثانية، وهكذا أيضا تفعل كلما ارتفعت لك آحاد وعشرات، ثم اجمع الواحد إلى الثلاثة وإلى الاثنين تكن ستة، فضعها، والأربعة إلى الواحد تكن خمسة، فيكون المجموع، وذلك أحد وستون وخمسمائة، ومتى كان المجموع في المراتب
Page 264