446

Le Canon de la médecine

القانون في الطب

Enquêteur

وضع حواشيه محمد أمين الضناوي

الْبيَاض وطعمها شَبيه بطعم الفلفل طيّب الرَّائِحَة وَلَكِن لَيْسَ لَهُ لطافة الفلفل وَهُوَ أصل نَبَات أَكثر مَا يكون فِي مَوَاضِع تسمّى طرغلوديطقي. وَيسْتَعْمل أهل تِلْكَ النَّاحِيَة ورقه فِي أَشْيَاء كَثِيرَة كَمَا نستعمل نَحن السذاب فِي بعض الْأَشْرِبَة وَفِي الطبيخ. وَقَالَ: من الزنجبيل نوع يُسمى زنجبيل الْكَلْب ويسميه أهل طبرستان فَلذَلِك وَهَذَا عَام ينْبت فِي الغدران والينابيع الصغار والمياه البطيئة الجريان وَله سَاق ذُو عقد يبلغ الرّكْبَة طولأً وَله أَغْصَان. ورق شَبيه بأغصان النعنع وورقه غير أَنَّهَا أكبر وأشدّ بَيَاضًا وأنعم حريفة الطّعْم مثل الفلفل وريحها طيبَة لَيست بعطرة وَله ثَمَر صغَار نابتة فِي قضبان صغَار مخرجها من أصُول الْوَرق مجتمعة بَعْضهَا إِلَى بعض متراكم كالعنقود وَهُوَ أَيْضا حريف. وَقَالَ: يعرض للزنجبيل التأكل لرطوبته الفضلية وَلذَلِك إسخانه أبقى من إسخان الفلفل وَذَلِكَ لكثافته أَيْضا كَمَا فِي الْحَرْف والخردل واليافيسيا. الطَّبْع: حَار فِي آخر الثَّالِثَة يَابِس فِي الثَّانِيَة وَفِيه رُطُوبَة فضلية بهَا يزِيد الْمَنِيّ. الْأَفْعَال والخواص: حرارته قَوِيَّة وَلَا يسخن إِلَّا بعد زمَان لما فِيهِ من الرُّطُوبَة فضلية لَكِن أَعْضَاء الرَّأْس: يزِيد فِي الْحِفْظ ويجلو الرُّطُوبَة عَن نواحي الرَّأْس وَالْحلق. أَعْضَاء الْعين: يجلو ظلمَة الْعين للرطوبة كحلًا وشربًا. أَعْضَاء الْغذَاء: يهضم ويوافق برد الكبد والمعدة وينشف بلة الْمعدة وَمَا يحدث فِيهَا من الرطوبات من كل الْفَوَاكِه. أَعْضَاء النفض: يهيج الباه ويلين الْبَطن تَلْيِينًا خَفِيفا قَالَ الخوزي: بل يمسك أَقُول: إِذا كَانَ عَن سوء هضم وإزلاق خلط لزج يَنْفَعهُ. السمُوم: ينفع من سموم الْهَوَام. زوفا رطب: الْمَاهِيّة: هُوَ وسخ مُجْتَمع على أصواف أليات الضَّأْن بأرمينية وينجر على حشائش يتوعية فَيَأْخُذ قواها ولبناتها وَرُبمَا كَانَت سيالة فطبخت وقومت هُنَاكَ. الطَّبْع: حَار فِي الثَّانِيَة رطب فِي الأولى. الْخَواص: منضج مُحَلل. الأورام والبثور: مُحَلل الأورام الصلبة والدشبد إِذا تضمد بِهِ الْعُضْو. أَعْضَاء الْغذَاء: هُوَ مَعَ التِّين والبورق ضمّاد للطحال وينفعه شربًا وينفع من الاسْتِسْقَاء.

1 / 456