680

Colliers de perles sur les joyaux des poètes de ce temps

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Enquêteur

كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

لبنان

Genres
poetry
Régions
Irak
Empires & Eras
Atabegs de Yazd
خضعت له في موقف الحبِّ طائعًا ... وقابلت عزِّي في المحبَّة بالذُّلِّ
فهمت به إذ قد فهمت جماله ... وأصبحت عن كلِّ البريَّة في شغل
تعلَّمت فيه النَّوح والحزن والبكا ... وأمسيت من علم اصطباري في جهل
تهتَّك سترى فيه بعد تستُّري ... فواخيبتي إن لم أفز منه بالوصل
ولست أخاف الموت في الحبِّ إذ أمت ... غرامًا فقد مات المحبُّون من قبلي
[٢٨٥]
عبد الرَّحمن بن عيسى بن أبي الحسن بن الحسين، أبو الفرج البزوريُّ الواعظ
كان يعظ بالجانب الغربي بجامع المنصور.
وكانت ولادته في سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، وقرأ القرآن، وسمع الحديث، وقرأ شيئًا من الفقه.
وكانت وفاته يوم الإثنين لست مضين من شعبان سنة أربع وستمائة، ببغداد/ ٢٢٠ أ/، ودفن بمقبرة أحمد بن حنبل –﵁.
قال أبو الحسين القطيعي: أنشدني أبو الفرج البزوري لنفسه: [من الرجز]
إذا ذكرت ما مضى من وصلهم ... بين الرِّياض فالنَّقا فالمنحنى
أهجت بلبالي ففاضت أدمعي ... وأصبح القلب عليهم حزنا
لله درُّ الوصل لو عاودني ... بذلت نفسي في هواه ثمنا

2 / 307