1374

Colliers de perles sur les joyaux des poètes de ce temps

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Enquêteur

كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

لبنان

Genres
poetry
Régions
Irak
Empires & Eras
Atabegs de Yazd
طلَّ خداه دمي واعترفا ... ما يخاف الله من أنكره
مستحلٌ دم من يعشقه ... مؤمنًا بالله ما أكفره
كل سكران يرجَّى صحوه ... غير صبَّ حبُّه أسكره
كيف أنساك حبيبًا قدره ... جلَّ أن أنساه أو أذكره
قال في غرض له: [من الكامل]
هل عائدٌ زمن الوصال الماضي ... حتَّى أنال بعوده أغراضي؟
/٩٩ أ/ وتقرُّ عيني بالاحبَّة نظرةً ... فرحي بها يشفي به أمراضي
ويعيد سعدى مقبلًا إقبالهم ... من بعد طول الهجر والإعراض
ويعود قلبٌ شاحطٌ ببعادهم ... ووداعهم بالقرب منهم راضي
لابدَّ أن يقضي وإن طال المدى ... بتواصل بعد التَّفرق قاضي
وأرى ركوبي مع مريع جنابهم ... يرعون هونًا ممرعات رياض
وقال وقد ورد عليه كتاب من أصدقائه من إربل إلى الجزيرة العمرية:
\ [من البسيط]
وافى كتاب أخ واف تذكُّره ... باقٍ على العهد مأمونٌ تغيره
صافي الوداد على طول البعاد بلا ... غش ... أو غلِّ يكدِّره
مصدَّقٌ فعله المشكور فاعله ... قولًا يقول لذي سمع ويخبره
وافى فقرت به عيني وسرَّبه ... قلبي وأصبحت أطويه وأنشره
وقال غزلًا على ما اقترح عليه بعض الأخوان: [من الرمل]
لي حبيبٌ قد سلا في حبِّه ... قلبي المغرى به كل حبيب
لم يغب غنِّي مذ شاهدته ... ذكره في مشهد أو في مغيب
/٩٩ ب/ خدَّ خدِّي بدم فجَّره ... عشق خدِّ بدم الصَّب خضيب
يتبدَّى صاحكًا يضحكني ... ثمَّ يخفي شق جيوبي
وشقائي وعنائي وبلائي ... وبكائي [وعويلي] ونجيبي
وعذابي ومصابي واضطرابي ... واكتئابي وانتحابي ولهيبي
ولهت روحي بروحي ولهًا ... فيه فضوحي ولهيبي ولهي بي

4 / 228