1030

Colliers de perles sur les joyaux des poètes de ce temps

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Enquêteur

كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

لبنان

Genres
poetry
Régions
Irak
Empires & Eras
Atabegs de Yazd
قال: لمَّا نيل [من] معروشه ... حامضٌ والله هذا العنب
[٣٩٤]
عليُّ بن محمَّد بن محمَّد بن المختار بن عمر بن المسلم بن محمد بن محمَّد بن عبد الله بن عليِّ بن عبيد الله بن الحسين بن عليِّ بن أبي طالب، أبو الحسن الكوفيِّ.
النقيب بالكوفة. كان من أشراف عترته، وسادات أسرته، أدبًا ورئاسة، حاسبًا كاتبًا، مترسلًا شاعرًا، حسن النظم، رقيق الشعر.
أنشدني أبو عبد الله الحسين بن علي بن يوسف النيلي؛ قال: أنشدني النقيب/١٧٨ أ/ أبو الحسن علي بن محمد لنفسه من قصيدة أوّلها: [من الرجز]
عاتبتني ظالمةٌ يا عتب ... مذنبةٌ وقلت منك الذَّنب
وجرت في الحكم ولمَّا تنصفي ... إذ هو فيك مستهامٌ صبُّ
سلي نجوم اللَّيل هل زار الكرى ... طرفي تخبِّرك النُّجوم الشُّهب
أو لامس المضجع لي بعدكم ... لمَّا اجتنيت وهجرت جنب
يلوموني العاذل فيكم ضلَّةً ... منكم ونيران الهوى تشبُّ
قلبك مره بالسُّلوِّ عنهم ... وقلت هيهات فأين القلب؟
لا والَّذي حجَّت قريشٌ بيته ... قصدًا وما ضمَّ الصَّفا والشِّعب
والمستجير قبره بطيبة ... أكرم من أمَّ ذراه الرَّكب
ومر بأكناف الغريِّ إنَّه ... سلم الهدى ..... حرب
ما خطر السُّلوان لي بخاطرٍ ... أنَّى وقلبي للغرام نهب
ولا جرى ريح الصَّبا بذكركم ... إلاَّ صبوت واستطار اللُّبُّ
من لي بأن يعقب بعد هجركم ... وصلٌ ومن بعد البعاد القرب
أو تصفر الدَّار الشَّطون بكم ... وينقضي يا عتب ذاك العتب

3 / 258