68

Le Destin et les traditions qui s'y rapportent

القدر وما ورد في ذلك من الآثار

Enquêteur

عمر بن سليمان الحَفيان

Maison d'édition

دار العطاء للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

(٤٥) - حَدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ سُليمان، قال: وثَنَا الهَمْدانيُّ، قال: أبنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني ابنُ لَهيعةَ، عن كعبِ بن عَلقَمة، عن سعيد (^١) بن هلال،
عن عبدِ اللهِ بن عَمرو بنِ العاص، أنَّه قال: إذا مكثَتِ النُّطْفَةُ في رَحِمِ المرأةِ أربعينَ ليلةً، جاءَها مَلَكٌ فاختَلجَها*، ثم عَرَجَ بها إلى اللهِ ﷿ فقال: اخْلُقْ يا أحسَنَ الخالقينَ، فيقضي اللهُ فيها بما يشاءُ من أمرِهِ، ثم يُدْفَعُ (^٢) إلى المَلَكِ، فيسألُ المَلَكُ عند ذلك، فيقولُ: يا رَبِّ، أسِقْط* أم يَتِمُّ؟ فيتبين (^٣) له. ثم يقولُ:

(^١) كذا في المخطوطات الثلاث: «سعيد»؛ والصواب: «عيسى بن هلال» كما في «شفاء العليل» -حيث نقل الحديث عن «كتاب القدر» لابن وهب بإسناده ومتنه- ومصادر التخريج، وكتب الرجال.
[[* اخْتَلَجَها: جَذَبها وانْتَزَعَها. «اللسان» (خلج).]]
(^٢) في «شفاء العليل» ومصادر التخريج: «تُدفَعُ».
[[* السِّقْطُ: الولدُ الذي يسقُطُ من بطنِ أمِّه قبلَ تمامِه، الذَّكرُ والأُنثى فيه سَواء. (السِّقْط: بتثليث السين وسكون القاف، والكسر في سينها أكثر). «اللسان» (سقط).]]
(^٣) كذا في (ظ) و(هـ) في حين لم تُعْجم بالأصل في المواضع الأربعة.
وفي «شفاء العليل» ومصادر التخريج: «فيبين» والله أعلم.

1 / 73