65

Le Destin et les traditions qui s'y rapportent

القدر وما ورد في ذلك من الآثار

Enquêteur

عمر بن سليمان الحَفيان

Maison d'édition

دار العطاء للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

(٣٨) (ز) - فأما حديثُ أبي شهابٍ الحنَّاط؛ فأخبرناه أبو القاسم؛ عبدُ الله بنُ محمد بن عبدِ العزيز البغويُّ -قِراءةً عليه- ثَنَا محمَّدُ بنُ زياد بن فَروةَ البلدي، قال: ثَنَا أبو شهابٍ الحَنَّاط، عن سُليمانَ الأعمش، عن زيد بن وَهْبٍ،
عن عبد الله بن مسعود، قال: حَدَّثَنا رسول الله ﷺ وهو الصَّادقُ المَصدوقُ.
(٣٩) (ز) - وأخبرنا أبو محمَّدٍ؛ عبدُ الرَّحمن بن محمَّدٍ القُرشيُّ، يُعرفُ بأبي صَخرةَ، قال: ثَنَا عليُّ بنُ المديني، قال: ثَنَا يحيى بنُ زكريَّا بن أبي زائِدة، قال: ثَنَا الأعمشُ، عن زيد بن وَهْبٍ،
عن ابنِ مسعودٍ، قال: ثَنَا رسولُ الله ﷺ وهو الصَّادق المَصدوقُ: «إنَّ خَلْقَ أحَدِكُمْ يُجمَعُ في بطنِ أُمِّهِ في أربعينَ ليلةً، ثم يكونُ عَلَقَةً مثلَ ذلك، ثم يكونُ مُضغَةً مثلَ ذلك، ثم يُبْعَثُ إليه المَلَكُ بأربع كلماتٍ، فيكتبُ: رزقَهُ، وعملَهُ، وأجلَهُ، وشَقيٌّ أم سعيدٌ. فإنَّ (^١) أحدَكُم ليَعْمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ؛ حتى ما يكونُ بَيْنَهُ وبَيْنَها إلَاّ ذِراعٌ، فيَسْبِقُ عليه الكتابُ؛ فيَعْمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ، فيُخْتَمُ له؛ فيكونُ مِنْ أهلِها. وإنَّ أحدَكُم ليَعْمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ؛ حتى ما يكونُ بَيْنَهُ وبَيْنَها إلَاّ ذِراعٌ، فيَسْبِقُ عليه الكتابُ؛ فيَعْمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجنَّةِ؛ فيُخْتَمُ له؛ فيكونُ مِنْ أهلِها» (^٢). لفظُ عليِّ بنِ المديني.

(^١) في (ظ): وإنَّ.
(^٢) رواه أبو عَوانة في «مستخرجه» [انظر «إتحاف المهرة» (١٠/ ٢٠٧)] من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة به.

1 / 70