61

Le Destin et les traditions qui s'y rapportent

القدر وما ورد في ذلك من الآثار

Enquêteur

عمر بن سليمان الحَفيان

Maison d'édition

دار العطاء للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

(٣٥) - حَدَّثَنا (^١) أبو بكرٍ، عبدُ اللهِ بنُ سُليمانَ بنِ الأشعث، قال: ثَنَا أحمدُ بنُ سعيدٍ الهَمْدانيُّ، قال: أبنا عبدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني ابنُ لَهِيْعَة، عن يزيدَ بنِ أبي حَبيب، عن عُبيد الله (^٢) بن أبي طَلحة المكِّي، أنَّ أبا الطُّفيلِ البكريَّ أخبرَهُ،
أنَّهُ سَمِعَ ابنَ مسعودٍ يقولُ: إنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ في بطنِ أُمِّهَ، والسَّعيدُ مَنْ وُعِظَ بغيرِهِ.
فقلتُ: كيف يَشقى مَنْ لم يعمَلْ؟
فلقيتُ حُذيفَةَ بن أَسِيدٍ الغِفَاريَّ، فأخبرتُهُ بما قال ابنُ مسعودٍ، فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «إنَّ اللهَ إذا أرادَ أنْ يخلُقَ العبدَ؛ قال المَلَكُ: يا رَبِّ، أذَكَرٌ أم أُنثى؟ فيقولُ الرَّبُّ ما شاءَ، ويكتبُ المَلَكُ.
ثم يقولُ المَلَكُ: يا رَبِّ، أشَقِيٌّ أم سَعيدٌ؟ فيقولُ الرَّبُّ ما شاءَ، ويكتبُ المَلَكُ.
ثم يقولُ: يا ربَّنا، ما هو لاقٍ؟ فيقولُ الرَّبُّ ما شاءَ، ويكتبُ المَلَكُ.
ثم يقولُ المَلَكُ: يا رَبَّنا، ما رِزْقُهُ؟ فيقولُ الرَّبُّ ﷿ ما شاءَ، ويكتبُ المَلَكُ.
ثم يقولُ المَلَكُ: يا رَبَّنا، ما أجَلُهُ؟ فيقولُ الرَّبُّ ما شاءَ، ويكتبُ المَلَكُ» (^٣).

(^١) في (ظ) و(هـ): حدثناه.
(^٢) انظر الحاشية (٤) الصفحة السابقة.
(^٣) رواه ابن أبي زَمَنين في «أصول السُّنة» رقم (١٢٢) من طريق يُونُس بن عبد الأعلى، عن ابن وَهْبٍ به.
ورواه الطبراني في «الكبير» رقم (٣٠٤٣) عن النضر بن عبد الجبَّار، عن ابن لهيعة به.
ورواه أبو داود في «القدر» [انظر «تهذيب الكمال» (١٩/ ٢١٨)] عن يزيد بنِ أبي حبيب به.
وعبيدُ بنُ أبي طَلحة المكِّي: ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (٥/ رقم ١٨٩٥)، وسكتَ عنه. وقال ابن حجر في «التقريب»: مقبول.
وابنُ لَهيعة تقدَّم الكلامُ فيه عند الحديث رقم (٢٧).

1 / 66